الشعب يريد
منذ ١٨ يومًا
على أبواب الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2026، كشف استطلاع رأي جديد عن نفاد صبر فلسطيني واسع تجاه القيادات الحالية، وتقدم لافت لأسماء بديلة في مقدمتها الأسير مروان البرغوثي.
منذ ٣ أشهر
كشف إعلام عبري أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، التقى خلال زيارته إلى الإمارات في مارس/ آذار 2026 بمحمد دحلان البالغ من العمر 64 عاما، والذي يعد أحد أبرز قادة حركة فتح السابقين في قطاع غزة والرئيس الأسبق لجهاز الأمن الوقائي هناك.
شابت الانتخابات اتهامات بالتزوير وغياب الشفافية، إلى جانب اتهامات بوجود مساع منظمة لضمان وصول شخصيات موالية لرئيس السلطة محمود عباس عبر قوائم معدة مسبقا.
حسن عبود
منذ ٤ أشهر
لم يعد اسم ياسر حاضرًا فقط في هامش الأعمال أو التكليفات الخاصة، بل صار داخل هيئة قيادية مؤثرة في حركة تواجه سؤالًا مفتوحًا حول مرحلة ما بعد محمود عباس.
إسماعيل يوسف
منذ ٥ أشهر
لفت سياسيون وناخبون إلى أن التعديلات التي أجرتها السلطة الفلسطينية على شروط الترشح أدت إلى إفراغ العملية الديمقراطية من مضمونها، وضمنت فوز مرشحين محسوبين على منظمة التحرير، وذهب بعضهم إلى وصف المشهد بأن "فتح كانت تنافس نفسها".
منذ عام واحد
بالتزامن مع هدنة الـ6 أشهر في قطاع غزة، والبحث عن قيادة جديدة لحكمها، مع الضفة الغربية، تحرك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لوضع ترتيبات استباقية مختلفة، كأمر واقع، وتثبيت سلطته هو وأنصاره.